اليمين الموجهة للمدعي في الفقه الإسلامي مقارنة بقانون الإثبات العماني البوسعيدي، سلطان بن علي بن ناصر

اليمين الموجهة للمدعي في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

رقم

الصفحة

??،?

??،??

37،36

??

54

فهرس الآيات

الآية

لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَنِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَدتُّمُ الْأَيْمَنَّ

(المائدة، ??).

وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل، 91) ** وَيَسْتَنْبُتُونَكَ أَحَقُّ هُوَ قُلْ إِى وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقِّ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ) (يونس، 53) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبَ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَبٍ مبين) (سبأ، (3)

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبِّؤُنَ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسير (التغابن، 7)

فَإِنْ عُيْرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيْنِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَدَتُنَا أَحَقُّ من شَهَدَتِهِمَا وَمَا أَعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذا لَمِنَ الظَّالِمِينَ)

(المائدة، ???)

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ} (التوبة، 62)

(107

وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَأَمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} (البقرة، (???) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا

لَهُمْ شَهَدَةً أَبَداً وَأُولَيكَ هُمُ الْفَسِقُونَ} (النور، 4)

فَلَا مَرد له و ده (الرعد، ??)

??