تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 66 إلى ص 98
الجزء ١ · صفحة ١٥(2). حياته العلمية والعملية
حياته العلمية:
كان الشيخ فقيها مؤرخًا، حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، ودرس تلقين الصبيان للإمام السالمي، وملحة الإعراب للحريري وألفية ابن مالك في سن مبكرة بنفسه دون أن يتتلمذ على شيخ، بل ثقف نفسه بنفسه، كان آية في الحفظ والفهم والذكاء، وما وصل الثلاثين من عمره حتى صار من فحول العلماء الذين يشار إليهم بالبنان، وهو من أنشط الناس للقراءة والكتابة، فلا يرى إلا قارناً أو كاتبًا.
كان غيورا على حرمات الدين أن تنتهك وكان من الآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر، لا يخاف في الله لومة لائم، وهو فيصل في الأحكام، شهم شجاع، يحب مكارم الأخلاق، ويعشق المحامد منذ صباه، وكان منيع الجانب، محبوبا عند الناس، يحب الوحدة وجمع الشمل، وكان من الدعاة إلى التمسك بكتاب الله العظيم وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وصفه الإمام
الخليلي بأنه ممن تسد به الثغور ويوجه في مهمات الأمور.
انظر، السعدي، فهد بن علي بن هاشل. معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية. ط (1) (مكتبة الجيل الواعد، (1428) هـ / ????م)، ج ? و ? من الألف الي العين، ص (324)، والسيابي، عبدالله بن راشد. معجم ا القضاة العمانيين. ط ? (بركاء: مكتبة خزائن الآثار (1438) هـ (2017) م)، ج (1)، ص (254).