تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي من ص33 إلى ص65 للشيخ سالم بن حمود بن شامس السيابي (ت1414هـ) الداودي، يعقوب بن عامر بن سليم

تحقيق مخطوط طلقات المعهد الرياضي ص 33 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٣١

نهاية الجزء المحقق

65 ويردون الذهب والفضة قلت ذلك دليل على نزاهتهم فان الذهب والفضة هما المطوع فيها طبعا قال وتجوز أي عند الأباضية شهادة المخالفين ومناكحتهم والتواب معهم قال ومن هذا كله يتبين اعتدالهم وانصا فهم المخالفيهم اهـ قلت و بهذا وأمثاله يقول علما ء الإسلام الذين يقاربون الحق ويظهرون وميضا من ضيائه وفي الغالب اعداء الحق وهم الاكثرون لا يرون الاكتمان حقايقه ومحور سومه والناس أهواء تتحكم عليهم ألا ترى ابن الصغير المؤرخ المغربي يذكر بعضا من الحق عن أئمة الأباضية ويشهد لهم بانهم على الحق في أعمالهم ويعترف لهم بالعدل والانصاف ومع ذلك يعلن عداوتهم كما اعلن اناس عداوة رسول الله عليه الصلاة والسلام وهم يعلمون انه نبي الله عليه الصلاة والسلام ويكفينا في مثل هذه المقامات ان نشير الى الأحوال ولو من بعيد ونتحدث عن المذهب وأصوله وفروعه وعن رجاله وعقايده فاذا وقف على ذلك عاقل يلتمس الخبرة لنفسه فهو أملك لأمره والله كلف عباده اتباع الحق لا نقول في أي مذهب من مذاهب المسلمين شيئا يجرح حاشية او يؤثر على نفس ما ونكل أمور الخلق إلى ربهم فان الله عزو علا يقول النبيه عليه الصلاة والسلام قل لست عليكم بوكيل ويقول له لاتهدى من أحببت ان الله يهدي من يشاء وفي الحديث إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع قدته وهو الحفي بعباده

??