تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٧٢السموات والأرض، البصير بكل شيء السميعُ لمن دعاه، يا ذا الجلال والأكرام يا حي يا قيوم يا باسط النعم الظاهرة، والخفية يا واسع الرحمة يا عظيم الفضل يا حَسَنَ التجاوز عمن عصاه، وأسألك بجاه ألوهيتك وعُلوّك وعَظَمَتِكَ وصَمَدِيّتِك (1) وجَدِّك والوحدانية، وبجلال عزّتك وجبروتك وعلمك وقدرتك وإرادتك والحياة، يا شديد الحول يا عظيم الطول يا خفيّ اللطف يا لطيف الصنع يا واسِعَ العطية، يا أؤل يا آخر يا ظاهر يا باطن يا قاهر يا مالك الملك يا ذا القوّة والعزة يا مَن لا مُعَقِّب لحكمه ولا راد لما قضاه.
وأسألك بمكنون سِرّك المودَعِ عظيم أسمائك وقدس صفاتك الكاملة العلية، وبجلال وجهك وعظمة كبريائك وسلطان عزتك ونورك الذي أظهر كل شيء وجلاه، وأسألك متوسّلاً إليك بجاه نبيك ورسولك محمد أفضل مخلوقاتك وأكملها وأعظمها في الخصوصية القربية، وأتشفع إليك بقربه منك وكرامته عليك ومنزلته معك وبآياته التي خضعت لها أعناق الأكوانِ ونُسِبَتْ إليها آيات من عداه وأتذرّع إليك بحقيقته وأسراره وأنواره وإمداده وفيوضاته العرفانيّة، وأتوجه إليك بذاته وصفاته وأسمائه وكماله ومقداره ومقامه ومستواه، وأستمدك بجماله الحسّيّ والمعنوي وبجلاله العزيز وبمدده الرحموتي الساري في ذرات الوجود وبمكانته
ومن سوء
الجليلة السنية، وأستوهِبُك بِقَدَمِه الصدقِ (2) وبشريعته (3) وحجّتِه) وكلمته العليا (5) وصراطه المنير بنور الله)، أن تحفظني وتحفظ أمة الإجابة الحقيقية من غضبك وموجباته فعلاً وتركاً سِراً وجهرا) إذا تصرمت الحياة، وأن تثبت أقدامنا على مواطِئ أقدامه في سواء السمحة البيضاء الحنيفية، وأن تعصمنا يا قاهر) مِنْ شهوات النفوسِ ومُتابَعَة الهَوَى وترك ما تَرْضَاه، وأن تكلأنا من عَدُوّك الشيطانِ
الخاتمة (8)
(1)
في أ: (وعلوّ عِظَمتك وصمدانيتك) بدلاً من: (وعُلوّك وعَظَمَتِكَ وصَمَدِيتِك)
(2) في أ: زيادة: (عندك)
(3)
في أ: زيادة: (الطاهرة ومحمديته الساطعة الزاهرة)
(4) في أ: زيادة: (الباهرة)
(5)
(6)
في أ: زيادة: (الظاهرة)
في أ: زيادة: (أسألك)
(7) في أ: (من موجبات غضبك ومقتك في الأعمال والأفعال والأقوال والنيات في السر والجهر) بدلاً من: (من غضبك وموجباته فعلاً وتركاً
وتركاً سِراً وجهراً) (8) في أ: (الخواتم)
(9) في أ: (بحُجب القهر) بدلاً من: (يا قاهر)
65