تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٧٥الدنية (1)، واستغرق قوانا الظاهرة والباطنة فيما يُرضيك وأعِنّا على ما لا نقواه، اللهمّ أمكنا من الوفاء بطاعتك بطاعتِكَ وَوَجّهنا مُيَسَّرِين في أداء أمانَتِكَ وَوَصِلْنا إليك مُبَصَّرِين بأنوارك من طريقك الذي سلكناه، اللهمّ وما قَدَّرْتَ لنا من خير فاجْعَلْهُ المعين على مَحَاتِك، وما هَيَّأْتَهُ مِنْ تَوَجُهِ فاجمعه في اتباعك، وما أقَمْتَه من اختيار فأَفْرِغْهُ في شكرك وذكرك بالكلية.
اللهم ونعتد به عوناً على ما كلّفتنا إيّاه، سبحانك اللهم ما ضاقَتْ رحمتك ولا نَفِدَتْ خزائنك ولا قل ما في يَدَيْك ولا فاتَتْ عِلْمَك خفيّة ولا جليّة، أنت قيوم السمواتِ والأرضِ وبديعُها عالم الغيب والشهادة وبيدك العطاء والمنع أشكو إليك ما لا يخفى عليك ومنك مَبْدَأُهُ وإليك منتهاه (2)، أتوجه إليك وأسألك (3) بجاه رسولك (4) مُحَمَّدٍ الفاتح الخاتِم نَبِيّ الرحمةِ العُمومية، صاحِبِ المعجزاتِ والآياتِ البَيِّنَاتِ على صِدْقِ دَعْواهُ، أن تفتح لنا الفتح المطلق باستمرار فتوحات المواهب السنيّة، وتُدرِكَنا في مُطلَقِ مُهِمَّاتِنَا باللطف الخفي والفَرَج الْعَاجِلِ في كُلِّ مُعْلَقٍ وضيق اشتَدَّتْ علينا عُراة (5).
أغننا بك واسْتَخلِصْنَا لَكَ وانصِبْنا لِحَمْدِك وهب لنا من خزائن ترك ما تصون به وجوهنا
اللهم أفض علينا من فيوض رسولك محمد (6) ما تَقَرُّ بِهِ أَعيُنُ أُمِّتِهِ وتَصْلُح به شُؤونها الدينية والدنيوية (1)، وحَصنها اللهُمَّ بِحُصُونِ حِفظك مِنْ عوادِي الطغيان فقد تفاقمت بلاياه، اللهم بجاه مُحمدٍ (2)
لنا
به من
مكنة
(1) في أ: (بحب الله) بدلاً من بمحبّتِك الصادقة الخالصة من الشوائب الدنيّة) (2) في أ: (اللهم ما خولتنا من قوة فأوقفها على خدمتك وما مَنَحْتنا من إدراك وفَهم فاستغرقه فيما يُرضيك وما تَفَضَّلْتَ فاجعَلْها عوناً على طاعتك وما قدرت لنا من تيسير فوجهه في أداء أمانتك وما أنهَجْتَنا من طريق فاجعله سبيلك الموصل إليك وما قدرت من خَيْر فاجعله معيناً على قضاء ما أوجبت عَلَينا وندبتنا إليه وما هَيّأته لنا بمعونتك من توجه واختيار فاجمعه في اتباعك فعلاً وتركا وما فتحت به من غنى فاجعله بك عمن سواك وقدرةً في حمدك وشكرك وعُدةً لنا في الوفاء لك باللوازم والوسائل الدينية) بدلاً من: (واستغرق قوانا الظاهرة والباطنة) إلى (ومنك مَبْدَأُهُ وإليك منتهاه) (3) في أ: (اللهم) بدلاً من: (أتوجه إليك وأسألك) (4) في أ: لا: يوجد: (رسولك)
(5) في أ: (نسألك الفتح القريب والفتح المبين والفتح اليسير والفتح المطلق والفتح العاجل وفتوح المواهب المفتوحة بمفاتيح اللطف الخفي بما أنت له أهل من الفتح والنصر والكرم والجود وبما يُحبه نبي الرحمة الذي فتحت له فتحاً مبيناً من النصر والفتح ويطلبه لأمته ويرضاه) بدلاً
من: (نبي الرحمة العمومية) إلى (كُلّ مُغْلَقٍ وضيقٍ اشتدت علينا عُراه)
(6) في أ: (فائض سيدنا ومولانا محمد) بدلاً من: (فُيوض رسولِك مُحمّدٍ)
68