تحقيق كتاب الكنوز الصمدية ص 31 إلى ص 59
الجزء ١ · صفحة ٧٧وأعطه (2) له ولأُمَّتِه فوق ما لنفسه من الأمنية (3)، و (4) اجعل لنا بحرمتِه ولأمته (6) حرزاً منيعاً وحصناً حصيناً
وحمى عزيزاً في ذَرَاهُ (7)، واحفظ لنا بجاهِهِ)
(8)
أنفسنا وديننا (9) كل مُبْعِد عنك (10) وأعِذْنا (11) مِنْ كيدِ من
الشيطان وجورِ السُلطان واكفنا الشدائد والمخاوف وكلّ رَزِيّة (12)، وتولَّنا في جميع أمورنا واكفنا جوامع الشرّ
واتنا جوامع الخير وانصرنا على من ظَلَمَنا وعادانا قَرُبَ أَو بَعُدَ أَمِنَّاهُ أو حذِرْناه (13).
اللهم يا حَكَمُ يا عَدْلُ يا مُقْسِطُ يا مَنْ قامَتْ السموات والأرضُ بأمره وبعَدْلِه يا آمِراً بالعَدْلِ والإحسان في كل قضية (14)، يا فاطر السمواتِ والأرْضِ يا عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، يا مَنْ هو بالمرصاد لكل ظالِمٍ غَمَطَ الحقَّ وعاداه (15)، نسألك بعظَمَتِك وجلالك وقَهْرِك وغيرتك على حُرُماتِك العلية، وبأنَّكَ قائم بالقسط منتقم من الظالم قاصِمٌ لمنْ نَازَعَكَ حَقَّكَ مُذِلٌ لمن تكبّر مُهلِكُ لِمَنْ تَجَبَّرَ آخِذٌ لمن جار على عباد الله، وبأسمائك الحُسْنَى وصفاتك العليا وبتعاليك عن سماة الحدثيّة، وبجاهك الأعلى ورُتْبَةِ أَلُوهِيْتِكَ العُظمى وقُدْسِ كمالِكَ عن النظائر والأشباه، ونَتَذَرّعُ إليك اللهم بمعجزات
في أ: (أهله)
في أ: زيادة: (منك)
(1)
(2)
(3)
في أ: (لنفسه ولأمته ما تمناه) بدلاً من: (له ولأُمَّتِه فوق ما لنفسه من الأمنية). وزيادة: (اللهم بشرفه وحقه ومقامه لديك)
(4) في أ: لا يوجد: (و)
(5) في أ: لا يوجد: (بحرمته)
(6) في أ: (ولأهلنا وأوليائنا ولاية محمد صلى الله عليه وسلم)
(7) في أ: لا يوجد: (في ذَرَاهُ)
(6) في أ: (تحفظ به) بدلاً من: (واحفظ لنا بجاهه)
(9) في أ: زيادة: (دنيانا)
(10)
في أ: زيادة: (تعصمنا به من الاشتغال بغيرك)
(11) في أ: زيادة: (اللهم)
(12)
في أ: (كل مخوف وشدةٍ (وبلية بدلاً من الشدائد والمخاوف وكل رَزِيّة)
(13) في أ: لا يوجد وتولَّنا) في جميع أمورنا وكفنا جوامع الشر وآتِنا جوامع الخير وانصرنا على من
حذرناه)
ظَلَمَنا وعادانا قرُبَ أو بَعُدَ أَمِنَّاهُ أو
(14) في أ: لا يوجد: يا مَنْ قامَتْ السموات والأرضُ بأمره وبعَدْلِه يا آمِراً بالعدل والإحسان في كل قضية) (15) في أ: لا يوجد (يا مَنْ هو بالمرصاد لكل ظالم غَمَطَ الحق وعاداه)
70