تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد من صفحة 241 إلى صفحة 271 السعيدي، مالك بن راشد بن مرهون

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 241 إلى ص 271

الجزء ١ · صفحة ٢٩

لم تذكر المصادر شيئاً عن تعلم الشيخ، ولكن المرجح أنه درس من العلوم المتاحة من خلال أسرته ومن

أخذوا عنهم

مكنته

من

العلم في ذلك العصر، من تعلم القرآن الكريم وأيضا علوم الفقه والعقيدة والنحو وغيرها، التي

اكتساب العلوم وخاصة الفقه حتى أصبح عالم يرجع إليه في الفتوى في زمانه، ومما يدل على

ذلك رسوخه في العلم، بأن له رسائل وأجوبة متناثرة، وقد جمعت في كتاب سماه العلماء أو النساخ من بعده، وكان يوصف بأوصاف كثيرة كما جاء ذكره في كتاب إتحاف الأعيان نقلا عن الشيخ فارس بن إسماعيل الخصيبي عندما يذكر الشيخ أحمد مداد كان يصفه ومنها كما جاء: " الشيخ الأوحد، الأمجد، بن فقيه عصره وقاضي مصره قائم ليله صائم، نهاره متبع رضي خالقه منته عن جميع معاصيه، يحكم بين الناس بالحق والعدل، لا تأخذه في الله لومة لائم رفيع القدر والعمار، صاحب القول السديد، أبي بكر أحمد بن

مداد

عبدالله بن

1"

بن مداد النزوي العقري" فهذه الأوصاف تدل على غزارة علمه، وسعة باعه في العلم،

وتمكنه في العلم، والأخص علم الشريعة واللغة، وكما ذكرت سالفا أن المصادر التي تتحدث عن التاريخ والأحداث التي وقعت في القرن العاشر شحيحة، فلم أجد المعلومات الكافية عن دراسته أو المدارس التي

أسسها.

1

البطاشي،

إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، مرجع سابق، ج 2، ص 403 - 404.

(19)