تحقيق كتاب الدرر المنتقى وسلم الارتقا للشيخ عامر بن سليمان الريامي المعمري، ليث بن ثابت بن طالب

تحقيق كتاب الدرر المنتقى وسلم الارتقا

الجزء ١ · صفحة ٥٦

وكذلك أن قيل لك اضرب ستة وستعين في أربعة وخمسين احذف المركبين وقل خمسة في تسعة فذلك خمسة وأربعون اجعلهن مائتين، ثم اضرب المركب الأوضع في عقد المرتفع وهو أربعة من الخمسين فذلك ستة وثلاثون، ثم اضرب المركب المرتفع وهو ستة في عقد الخمسين فذلك ثلاثون الجملة ستة وستون اقلبهن عشرات بستمائة وستين فوق أربعة آلاف وخمس مائة الجملة خمس آلاف ومائة وستون، ثم اضرب المركب في المركب وهو ستة في أربعة ذلك أربعة وعشرون هذا الضرب خمسة آلاف ومائة وأربعة وثمانون.

فصل وإن قيل لك نصف وثمن فالنصف والثمن من ثمانية، وإن قيل لك سدس وثلث فذلك من ستة؛ لأن الثلث تحت الستة، وإن كان سدس وربع فاضرب ستة في أربعة فمنه يخرج الجميع وفيهما اتفاق بالأنصاف يضرب الستة في نصف الأربعة وعشر عشر يخرج من مائة ومخرج عشر سدس من ستين، وإن قيل لك ربع وسبع وخمس فاضرب أربعة في سبعة ثم في خمسة فذلك مائة وأربعون، فالربع خمسة وثلاثون والسبع عشرون والخمس ثمانية وعشرون، وإن قيل لك ثمن الثمن من كم يخرج فاضرب ثمانية في ثمانية فذلك أربعة وستون، وإن قيل لك ثمن عشر سدس خمس من كم يخرج فاضرب ثمانية في عشرة فذلك ثمانون ثم في ستة فذلك أربع مائة وثمانون ثم في خمسة ذلك ألفان وأربع مائة فهو المخرج وفيه اختصار يتفق بالأنصاف وعلى هذا

يقاس ما يجانسه

142

141

فهذا مما حضرني وعرفته عن شيخنا الفارسي ومما حفظته عن الشيخ محمد بن سالم القرن المنحي برد الله مثواهما، ومن أراد زيادة فليلتمس كتب أسلافنا فيها غناية وبها كفاية عن كتابي هذا فأني لست بعالم ولكن أديت فيه واجب أمري وبالله التوفيق، ومن رأى اغلوطات أو اخلوطات من فرطات الورطات فليرتق فتق ستره وليبسط بساط عذره وربما لا يخلو من سهو في تحبير تزبير أساطير الكتاب أو غفلة في وضع قرع الحساب؛ لأني استجشت قريحة جامدة واذكيت مزناد ذهني من ذكاية خامدة لما تلاطم يم إلهم ببحبوحة قلبي وتراكمت سحائب المصائب في سماء كربي وأومضت أبراق الاحتراق في مدلهمات ظلمات الملمات والشقاق فهما ماء سماء وابل الوبال بالبال

141

142

سبق ترجمته في الصفحة (??).

'محمد بن بن سالم بن محمد بن بشير القرن المنحي، (ق): ??/???م) من آثاره: رد علي ابن مسعود أمير الدرعية، أجوبة في الأثر قصيدة في الزهد والبعد عن ملذات الدنيا، انظر السعدي، منهج الفقهاء والمتكلمين، مج: 3 و 4، ص ??، ط: الجيل الواعد