تفسير الصحابي من خلال كتاب الضياء
الجزء ١ · صفحة ٣٨التعريف الثالث: قال ابن حجر: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به، ومات على الإسلام، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى
عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغزو، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم ير لعارض کالعمي) ..
من
1
التعريف الرابع: قال ابن الجوزي: من الصحابة من أسلم في سنه عشر، وعدوا الصحابة، ومن لم يغزو معه، ومن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير السن، ولم يجالسه ولم يماشيه، فألحقوه بالصحابة إلحاقاً وإن كانت حقيقة الصحبة لم توجد في حقه).
2.
التعريف الخامس: قال ابن حزم: كل من جالس النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة، وسمع منه ولو كلمة فما فوقها أو شاهد منه أمراً يعيه، ولم يكن من المنافقين الذين اتصل نفاقهم واشتهر حتى ماتوا على ذلك
3
التعريف السادس: قال ابن الصلاح: كل من روى عنه حديثاً أو كلمة، يتوسعون حتى يعدون من رآه رؤية من الصحابة وهذا الشرف منزلة النبي صلى الله عليه وسلم أعطوا كل من رآه حكم الصحابة).4
1. العسقلاني، أبو الفضل أحمد، كتاب الإصابة، ط 1، (بيروت: دار الكتب العلمية) ج 1، ص 4. 2 الجوزي، جمال الدين أبي الفرج، كتاب تلقيح فهوم أهل الأثر، ط 1 (بيروت: الناشر شركة الأرقم بن الأرقم،
1997)، ص 27.
3. ابن حزم، أبو محمد علي بن أحمد، كتاب الإحكام في أصول الاحكام، بيروت: دار الآفاق الجديدة)، ج 5،
ص
.663
4. ابن الصلاح، عثمان بن الصلاح بن عبدالرحمن الشافعي كتاب مقدمة ابن الصلاح ومجالس الاصطلاح، تحقيق د: عائشة عبدالرحمن، أستاذ كلية الشريعة بفاس، جامعه القروين / النشر: دار المعارف، ص 118
28