تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
الجزء ١ · صفحة ٣٠الأمام زعقة عظيمة فا دهشته و ارعبته وبطلت حركته فقبض الأمام
لك الحمد يا مولاي في كل ساعة، وشكر الما أوليت يا سانغ النعم الضر قام قال فبادر الملعون بالضربة فتلقاها الأمام عجفته ثم زعق منفت علينا بعد كفر وشقوة، وكاشف ما تلقاه من النقم فتهم اله العرش ما قد وهبتنيه وعجل لاهل الشرك ضربا على القسم ابوسفيان لعنه الله من جلباب درعه و اقتلعه من سرجه وساريه فكم نعمة اسبغتها ومنحتها علينا دوا ما ليس عصى من الدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول شعر وخصصتنا بالهاشمي محمد، نبي اتانا بالبينات وبالحكم انا سيد الفرسان في حومة الوعان وصيدي ليوث الحرب عند اللقاء والطعنا
.........
عليه صلاة الله ما لاح بارة وما حن مشتاق الى البان والى وكل من صادمته فوجد به شديد فلم ار ديده سيفا و لا طعنا قال صاحب الحديث ثم اقبل الأمام على النبي صلعم وقال فيما ذا نا مرني ولا انقيه حتى يخضع مؤمنا وتمحى له الزلات من كل ما جنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هؤلاء القوم المشركي ومن لم يقب لله حقا بقلبه، ويشهد ان الله فردا بلا مثنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي حمل عليهم والله حافضك ساتركه فوق التراب مجنداده على الأرمن نظر و حار في تربها رهنا وناصرك قال حبا وكرامة فحمل الأمام هو و المقداد بن الأسود واحد في ولو انبع المهدوم في حومة الوفاه ولا حرمة اهتكت يوما ولا ابيا الميمنة وواحد في الميسرة وسار القوم فنظر ابو سفيان لعنه الله ما حل ولى عند ا وفا والحروب عجائباه اذ التقيا الفرسان والسيف قدرنا
مهم فحمل على السلمين وهو يهز سيفه فتلقاه الأمام فصاح ابوسفيات
ارفق عنك يا علي فقد لقيت من اشد منك باسالم تقع بال رفته وطالما قد لا ريقيا ضمنه، ولم اقهر المظلوم واصبر للمحنا
فقال له الأمام ارفق بنفسك يا عدو الله ورسوله ثم حمل كل واحد منها على صاحبه فما كان الأساعة واذا قد صرية الأمام وقال والي عليا ا بن عم محمد ه عليه صلات الله ما الليل قد جنا قال ثم كبر الأمام وكبرت المسلمين لتكبيره لمر قال له كيف رابت خدها با عدة الله فتلقاها الملعون ثم حال عليه ثانية حملة منكرة فتطاولت كوهم الأعناق وشخصت اليهم الأحداق وقام بينهم الحرب نفسك يا عدو الله ورسوله ثم العاه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقا صلعم يا ابوسفيان قل معي قولاً على ساق ختلاقيا کالجيلين از تصادما و كالبحرين اختلاطها واعتقل عدلاً مخلصاً بالرضا ننجو من النار ومن غضب الجبار و من الغبار على لوسهم وكل واحد يصر في على صاحبة كا الأسد القتل قال وما هو بامحمد قال قل لا اله الا الله محمد رسول
صفحة من وسط المخطوط.