تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
الجزء ١ · صفحة ٣٣قال الإمام أبو الحسن وأبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ذات يوم من الأيام جالسًا في مسجده وحوله
أصحابه، وأبو بكر عن يمينه وعمر بن الخطاب عن شماله وعثمان وعلي بن أبي طالب وباقي
??
6
??
الصحابة جلوس عنده، وإذا هو بأعرابي قد دخل عليه يبكي 19، فقال له النبي:
وما يبكيك يا أخا العرب؟ فعند ذلك أنشأ يقول شعرًا:
ألا يا رسولَ اللهِ جئتُكَ قاصدًا وقد لاحَ لي نور البيان مع الهدى
أنا كنتُ في قومي مشيرًا لرأيهم20 أشير عليهم ليس يلحقني أذى
أشرتُ فلا مُخلِفَ مقالي راجلا?? ولا فارسًا عند مقالي معاندا
تفكرتُ فيمن أزهر الشمس في الضحى ومن نور الأقمار والنجم للهدى
??
أبو الحسن: أي: علي بن أبي طالب.
18 أعرابي عَرَبَ الأَعراب، وهم سكان أهل البادية خاصة، والنسبة إليه أعرابي؛ لأنه لا واحد للأعرابي، والأعرابي: البدوي، وهم الأعراب. انظر الجوهري، إسماعيل بن حماد الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تح. أحمد عبد الغفور عطار، ط3. (بيروت: دار العلم للملايين، 1404هـ - 1984م)، ج ?، ص ???: مادة "عرب". الزبيدي، محمد مرتضى، تاج العروس من جواهر القاموس، ط 1. (بيروت: دار مكتبة الحياة، 1306هـ)، ج?، ص???: مادة "عرب". 19 نَحَبَ، ينتحِبُ، نحبًا، النَّحب، والنَّحب النذر، وقالوا: الموت. والنَّحب الخطر العظيم. والنحيب: تردد البكاء في الصدر. انظر: ابن دريد، محمد بن الحسن، جمهرة اللغة تح. رمزي منير بعلبكي، ط 1. (بيروت: دار العلم للملايين، ????م)، ج?،
??
ص 285
في المخطوط: لرايهم.
??
في هذا الشطر خلل عروضي.