تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السيابي، سليمان بن حمد بن سليمان

تحقيق مخطوط خبر إسلام عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

الجزء ١ · صفحة ٦٢

من النار ومن غضب الجبار، ومن القتل، قال ما هو يا محمد؟ قال: قل لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فقال أبو سفيان هيهات ما أقولها، فإني لك ولها باغضًا منذ كنت طفلًا، فكيف أقولها

اليوم ولا حاجة لي فيها؟ فقال النبي: يا علي اضرب عنقه، فعند ذلك قام الإمام وسل سيفه، وقال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ثم ضربه فأدرج رأسه عن بدنه وعجل الله بروحه إلى النار وبئس

القرار. ثم إن الإمام عليا رفع رأسه في سنان رمحه ونادى يا بني عامر هذا رأس أبي سفيان_ لعنه قولا عدلا مخلصًا، لا إله إلا الله محمد رسول الله، وإلا ألحقتكم به،

منهم

الله_ فإن لم تقولوا معي قال: فأيقنوا بالهلاك وولوا مدبرين هاربين، فانقضت عليهم المهاجرين والأنصار، وأسروا119 ثلاثمئة رجل، وأتوا بهم بين يدي رسول الله ل و فرض ??? عليهم الإسلام فأسلموا، فرد عليهم أموالهم وبقيت القوم الذين قتلوا وأخذ النبي، أموالهم، ثم أقبل عبد الرحمن بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم مد يدك، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا رسول الله، وكذلك أقبلت زوجته وتابعته على الإسلام، ففرح النبي، وقال: يا عبد الرحمن، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين، وفرح أبو بكر رضي الله عنه_ فرحًا شديدًا بإسلام ولده هو وزوجته، ورجع النبي هو وأصحابه إلى المدينة الطيبة الأمينة بعبد الرحمن وزوجته، وقد

كان يوما عظيمًا.

???

في المخطوط: وأيسروا.

120 في المخطوط: فأفرض.