جريمة التزوير في المحررات الرسمية
الجزء ١ · صفحة ٤شكر وتقدير
انطلاقا
قوله تعالى: " وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ" (سورة لقمان، الآية12) من
فأول من يُشكر ويُمحمد آناء الليل أطراف النهار، هو العلي القهار الأول والآخر، الظاهر والباطن،
الذي أنعم علينا بنعمه التي لا تحصى، وأغدق علينا برزقه الذي لا يفنى وانار دروبنا، فله مني جزيل
الحمد والثناء العظيم.
ثم إنني أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى القائمين بكلية العلوم الشرعية، من الكادر الإداري والتدريسي والطلاب الأعزاء، وأخص بالشكر الجزيل شيخي وأستاذي د. عباس حمزة، على ما بذله من جهد وعطاء في حقي، فأسأله جل وعلى أن يجزيه خير الجزاء وأن يبارك في عمره وأن يجعلنا وإياه من الفائزين بجنات النعيم إنه تعالى على كل شيء قدير، نعم المولى ونعم النصير.
وأقم شكري وامتناني لكل من مد لي يد العون في إنجاز هذا البحث، سائلا المولى جلت قدرته أن
يرزقنا التوفيق والتيسير والسداد والرشاد والعفاف والغنى وأن يجعلنا من عباده الصالحين.
J