جريمة التزوير في المحررات الرسمية
الجزء ١ · صفحة ٤٧ثانياً: رسالة من الشيخ ناصر بن جاعد الخروصي إلى الشيخ أيوب بن علي وابنه محمد لهما صفة الكتابة في الصكوك وأهمية ذلك وعظيم ثوابه.
يوضح
جاء في المخطوطة:
الشيخ أيوب بن علي والشيخ محمد بن أيوب سلام من الله تعالى إن شاء وبعد يا ولدي محمد إذا وصلك أحد معه ورقة مكتوب فيها يقع ما بخط عمر أكتب وجدت ورقة منسوبة بخط عمر بن
بن فلان وتاريخها كذا
سليمان الريامي أنه باع فلان فلان فلان أو كذا أو كذا ما كان لفلان بن
بن
وكذا وكتبه محمد بن أيوب وغن وجدت ورقة بخط محمد بن سليمان بن ناصر أكتب وجدت وربقة بخط محمد بن سليمان الخروصي فيها باع فلان بن فلان العلاني من كان كذا وكذا بتاريخ كذا وكذا وهذه طريقتها والسلام لأنك لم تثبت بيعا ولا غير ذلك.
واكتب من قال المشتري وجدت ورقة بخط فلان فلان أن اشترى فلان بن
بن فلان العلاني كذا. أفضل من
.....
وكذا وتاريخها كذا وكذا الله الله يا ولدي فإن قضاء حوائج الناس في حفظ أموالهم ألف ركعة نفل لأن حفظ الأموال المخوف ذهابها على المسلمين فرض على الكفاية ولا يقوم النفل إلا بالفرض وعلى ما أخبرتك فلو كانت الورقة كذبا أو (طمس) فلا عليك لوم على هذه الصفة لأنك لم تثبتها بل كتبت بما نظرت كان حقاً أو باطلاً فإن صح أنه كذب أنكر البائع كانت له حجته وأنت لم تثبتها وإن كتبت والله أعلم فحسن وليس هذه الأوراق هي حجة وإن أنت لم تثبت ما ليس بحجة والنسخة لابد منها وما أحد كفانا وأنا ليس حاضر وعليك السلام من محبك ناصر بن
جاعد بيده.
وعلى جانب المخطوط" الشيخ أيوب بن علي إذا وصل أحد معه أوراق لا بأس بولدك فإنه متورع تقي وعلمناه طريق السلامة في صفة الكتابة ويكتب كما عرفناه فلا لوم ولا بأس عليك ولا
هو أبو محمد ناصر بن جاعد بن خميس بن مبارك ويصل نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي (ت: 1263هـ)، أحد العلماء المشهورين في عصره، وتتلمذ على يد أبيه الشيخ جاعد بن خميس، ومن مؤلفاته: التهذيب وقيد الأسفار، كتاب الإخلاص، وهي مؤلفات في الفقه والعقيدة، انتقل إلى زنجبار مع السيد سعيد بن سلطان وتوفي هناك في سنة 1262هـ أو 1263هـ، الشيباني، معجم أعلام الإباضية، ص466.
??