جهود المذهب الإباضي في تعزيز قيم التسامح
الجزء ١ · صفحة ٣٥8) بشير بن المنذر: هو أبو الحكم بشير بن المنذر النافعي السامي النزوي. أحد حملة العلم إلى عمان وأخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة مسلم والإمام الربيع بن حبيب. وقد عرف بشير
بالشيخ أو الشيخ الكبير، فحيثما ترد كلمة الشيخ فإنها تنصرف إليه. توفي سنة 178هـ في بداية إمامة الوارث بن كعب رضي الله عنه. 9) هاشم بن غيلان هو هاشم بن غيلان الهميمي السيجاني، من تلاميذ العالمين الكبيرين شيخي المسلمين موسى بن أبي جابر الأزكوي وبشير بن المنذر النزواني. كان يكنى أبا الوليد، وكان يتنقل بين سيجا وإزكي سمائل العلاية، حيث سكن محلة القرواشية وبنى فيها مسجدا يحمل اسمه إلى الآن. وكان يحب عدم إثارة القضايا الخلافية حتى لا تقع الفرقة بين المسلمين. توفي في بلده سيجا، وبها قبره، وكانت وفاته أثناء إمامة عبد الملك بن حميد 2.
10) وائل بن أيوب الحضرمي: هو أبو أيوب وائل بن أيوب الحضرمي، نسبة إلى إقليم حضرموت باليمن، تلقى علمه عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة. تولى رئاسة المذهب ومرجعيته في البصرة بعد الربيع بن حبيب. (11) الجندى بن مسعود هو الإمام العادل الجلندى بن مسعود آل الجلندى، فهو إمام علم وإمام حكم، وهو أول إمام، بعمان، واعتبروه مؤسس دولة الإمامة في عمان. تلقى العلم عن الإمام أبي عبيدة مسلم فهو من تلاميذه، وعندما بويع زميله عبد بن يحيى الكندي اماما باليمن سنة 129هـ كان الجلندى من الحاضرين والمتابعين والمناصرين له. وبعد استشهاد الإمام بن يحيى الكندي وأصحابه الكرام رضي الله عنهم في الحجاز واليمن سنة 131هـ بايع العثمانيون الجلندى بن مسعود بالإمامة سنة 132هـ بعيد قيام الدولة العباسية.
عبدالله
الله
المرجع نفسه، ص 243 - 244.
2 المرجع
3 المرجع
نفسه، ص 247.
4 المرجع نـ
نفسه،
ص 236.
نفسه، ص
26
26
230