جهود المذهب الإباضي في تعزيز قيم التسامح
الجزء ١ · صفحة ٦٤من
المطلب الثالث: آثار فكر التسامح والتعايش في المذهب الاباضي
خلال المطلب السابق تتجلى لنا بعض الآثار الإيجابية في الفرد والمجتمع، قسمتها إلى نوعين:
1. الآثار الاجتماعية.
2. والآثار المادية.
أولا: الآثار الاجتماعية:
1. تربية الفرد المسلم على حب الخير لجميع الناس.
2. المسارعة إلى الصلح بين المسلمين عند
خصامهم.
3. تنمية روح خدمة المصلحة العامة قبل خدمة المصلحة الشخصية.
4. رفض جميع أنواع العنف والظلم والأنانية والتفرق داخل المجتمع وخارجه.
5. الاستقرار الاجتماعي والتطور الإيجابي والانقياد المثمر للمؤسسات الخاصة والعامة. 6. التعاون مع الغير واحترامه لتحقيق حياة أفضل في جميع مجالات الترقية الاجتماعية لأفراد
هذا الوطن. 1 ثانيا: الآثار المادية:
إن فكر التسامح لدى المذهب الإباضية أسهم بصفة دائمة وفعالة في التطور المادي لكثير من الأفراد، أذكر على سبيل المثال ما يأتي:
1. إضافة مؤسسات اقتصادية نشيطة في ربوع هذا الوطن العزيز وعدم الخضوع إلى البطالة
والاستهلاك السلبي.
2. التنافس في رعاية أوقاف عملية لصالح التربية الدينية للأجيال وغرس فكر التسامح والتعايش والوسطية لدى الجيل الصاعد.
1 زعابه، عمر، التعايش والتسامح في المدرسة الاباضية، ص 182.
55