حجية الإلهام
الجزء ١ · صفحة ١١الدراسات السابقة:
تناول موضوع البحث بعض الدراسات منها:
1. حجية الإلهام والتحديث محمد إسماعيل المقدم، 1432 هـ - 2011 م: هذه الدراسة حوت الكثير من الأبواب، حيث أنها اشتملت على ذكر معنى الإلهام لغة واصطلاحًا، ولمن يكون الإلهام حجة ويجب العلم به واعتباره دليلاً، ثم ذكر التحديث وفرّق بينه وبين ما يتشابه معه في المعنى، ثم ذكر بعض الأقوال مع نسبتها إلى قائليها، ولم تتطرق هذه الدراسة إلى ذكر توصيف الإلهام وضوابطه ولم يذكر موقف الإباضية في توصيفهم للإلهام، وفي هذا البحث سأتطرق إلى ذكر ضوابط الإلهام، وسأذكر أيضا موقف الإباضية في توصيفهم للإلهام.
2. دلالة الإلهام، الدكتور نجم الدين عبد الله محمد، 1434 هـ - 2013 م: كانت هذه الدراسة شاملة وعامة وموجزة ذكر فيها معنى الإلهام وبعض آراء المذاهب فقط، ولقد افتقرت هذه الدراسة إلى بيان القواعد الأصولية المتعلقة بالإلهام، ولم يذكر توصيف الإلهام عند الإباضية، ولقد قمت في بحثي هذا بذكر القواعد الأصولية المتعلقة بالإلهام، وذكرت أيضًا توصيف الإلهام عند الإباضية. 3. الإلهام مفهومه ودلالته وموقف الأصوليين والصوفية منه، محمد عبد الكريم بركات، وكانت هذه الدراسة مبينة لآراء الأصوليين في حجية الإلهام، فذكر أولاً معنى الإلهام ثم فرق بينه وبين بعض المصطلحات، ثم تطرق إلى أقوال الأصوليين و الصوفية في الإلهام، ولم يتطرق الباحث في هذه الدراسة إلى ذكر ما يترتب على الإلهام من أمور ولم يذكر القواعد الأصولية المتعلقة به، وفي هذا البحث بإذن الله سأتطرق لذكر الأمور المترتبة على
الإلهام والقواعد الأصولية المتعلقة
به
3