تحقيق طريق السداد على علم الرشاد
الجزء ١ · صفحة ٤٥الصورة (5)
??
وهذا ابتداء شرح الشيخ سعود بن سليمان الكندي الباب الأول: فى صنوف البغاة
ل اما البغاة صنوف منهم فئة جاءت تقاتل اخرى في البيوت بلا نار حق وتخرجهم جهراً وتسلبهم قهراً وتستأصل الاموال والنسلا كذا اذا قصدوهم في طريقهم ومنهم معتد قد قطع السبلا قال الشيخ العلامة سعود بن سليمان بن جمعه الكندي ابقاه الله تعالى وعافاه، اما قامت هاهنا مقام اداة الشرط والشرط، والأصل مهما يكن من شيء فالبغاة صنوف حذفت الغاء الرابطة للجواب الأول ان تبغى فئة على أخرى معينة تقصدهم فى بلادهم تزيد قتالهم بلاحق أو اخراجهم من بلادهم أو سلب اموالهم أوسبى ذراريهم ونساءهم أو قههم ليكونوا تحت طاعتهم على غير وجه الحق او بريدوا فحشا بهم وكذا ان لأحد هذه الامور ولو لضرب بسوط ففى هذه قصدوهم في طريقهم الاحوال كلها يكونون بغاة عليهم وحكم هذا الصنف سيأتي ان شاء الله الصنف الثاني القاطع للطريق وهو الذى يرصد الناس في طريقهم او خارج البلد ليضرهم في مالهم او بدنهم ولو لفحش وسيأتي حكمه ان شاء الله تعالى، ثم ذكر الصنف الثالث بقوله
ومنهم سالب للمال منتهب جهراً يدين بتحريم الذى اكلا. مراده بالسالب الذى يأخذ اموال الناس بتعديه جهراً على طريق الغصب او غيره وفى شرح النيل السالب الذى يخالط الرجل مثلا فاذا رأى غفلة خطف من يده او من بين يديه مما حضر عنده وفي القاموس سلبه سلباً اختلسه وليس هذا مراد المصنف لأن هذا الصنف سيأتى فى كلامه والنهب القيمة وجمعه نهاب ونهب ك جعل وسمح اخذه كانتهب والاسم النهبه فعلى هذا يكون
الصفحة الأولى من الشرح للنسخة (ج)
45