حكم الخروج على الإمام دراسة فقهية مقارنة الشبلي، عبد الرحمن بن هلال بن حمد

حكم الخروج على الإمام

الجزء ١ · صفحة ٧

ملخص البحث

حكم الخروج على الإمام يتناول الفقهاء هذه المسألة في باب السياسة الشرعية، لأنها مسألة متعلقة بمفهوم الطاعة والولاية في الإسلام.

فمثلًا:

الإباضية: يركزون على أهمية العدالة والشورى في الحكم، ويرون أنه في حالة عدم قدرة الإمام على تحقيق العدالة وتحقيق مصالح المسلمين، يكون من الجائز الخروج على الإمام واستبداله بشخص يكون أكثر قدرة على تحقيق ذلك، شريطة عدم وقوع فتنة أعظم. المذاهب السنية: تتفاوت الآراء عندهم في هذه المسألة، فالإمام عندهم مرجعية دينية وسياسية وتجب الطاعة له إلا فيما يدعو إلى معصية الله.

فساد في

وقد أجاز بعض فقهاء المذاهب الأربعة، الخروج على الإمام إذا كان يقود المسلمين إلى معصية، بينما يرى آخرون حرمة الخروج عليه وأن الواجب في هذه الحالة الصبر. الزيدية: يرى الزيدية أنه يجب أن يكون الإمام من ذرية النبي محمد الله، ويجب أن يكون متصفا بالعدالة والشجاعة والقدرة على تحقيق العدالة وحماية المصالح العامة، لذلك فإن وجود الحكم يمكن أن يسوغ خروج المسلمين على الإمام وإزالته من السلطة، خاصة إذا لم يكن قادرًا على تحقيق العدالة والمساواة بين الناس. في النهاية، يظهر أن حكم الخروج على الإمام مسألة اجتهادية تعتمد على الظروف المحيطة.