روايات صيام شهر شعبان
الجزء ١ · صفحة ١٠بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله على نعمه وجوده سبحانه لا إله إلا هو رب العالمين، وصلاة الله وسلامه
على نبينا محمد خاتم المرسلين وعلى
آله
وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين، أما
بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد، قال الله تعالى: هو الَّذِي
أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا)
(الفتح: ??).
1. أهمية الموضوع
إن المسلم عليه التمسك بسنة النبي والاهتداء بهديه، فيعمل بصحيح السنة ويجتنب ضعيفها، وعليه خدمتها بجمعها وحفظها من التحريف والزيادة، ومن سنة النبي صيام شهر شعبان فقد داوم على صيامه، ولكن هناك العديد من الأحاديث الصحيحة والروايات الضعيفة التي اعتنى علماء الإسلام بتبيينها والبحث عنها والحكم عليها، كما عمل العلماء على ذكر فضل صيام هذا الشهر الفضيل وشرح أحاديث صيامه، وما تزال الأمة الإسلامية مداومة على صيامه وذكر الله فيه وفي اهتمام النبي له بهذا الشهر وصيامه دلالة واضحة على أهميته الكبيرة.