روايات صيام شهر شعبان
الجزء ١ · صفحة ٣٨المبحث الثاني: شهر شعبان وأحكامه.
المطلب الأول: تعريف بشهر شعبان.
إن شعبان هو الشهر الثامن من الأشهر القمرية التي عليها التقويم الهجري وتطبق بها الأحكام الشرعية من نذور وقضاء وزكاة وكفارات، وغيرها، وهو الشهر الذي قبل رمضان، وهو غير منصرف للعلمية وزيادة ألف ونون.
سمي
قال ابن منظور والزبيدي: "وشَعبانُ: اسم للشهر، بذلك لتشعبهم فيه أي تفرقهم في طلب المياه، وقيل في الغارات. وقال ثعلب قال بعضهم إنما سمي شعبان شعبان لأنه شعب، أي ظهر
بين شهري رمضان ورجب والجمع، شعبانات وشعابين، كرمضان ورماضين "".
المطلب الثاني: حكم صيام شعبان.
قال أكثر العلماء بمشروعية صيام شهر شعبان واختلفوا في صيام يوم الشك، ويوم ويومين قبل رمضان، والنصف الثاني من شعبان للروايات الواردة عن النبي لا اله الا هو الدلالة على النهي عن صيامها وسأذكرها بتفصيل لاحقا بإذن الله.
ومما اختلفوا فيه حكم صيام شعبان كاملا فقيل:
1. يستحب صيامه كاملا أو بعضه وهو قول الإباضية والحنفية والمالكية والشافعية وجماعة
من
الحنابلة، تفصيل هذا القول لاحقا إن شاء الله.
وسيتم
يوم ويوم أو ويومان قبل رمضان فقد ورد النهي عن صيامها،
ويستثنى من ذلك الشك
ويجمع بين الأدلة أن النهي فيمن يصومها احتياطا لشعبان ولم يكن يعتاد صيامها، ومن
السالمي، عبد الله بن حميد، معارج الآمال على مدارج الكمال، تحقيق: الحاج سليمان بابزيز وآخرون، د. ط، بدية: مكتبة
.???
الإمام السالمي، ????م)، ج?، ص الأنصاري، محمد بن مكرم لسان العرب، تحقيق الياجزي وآخرون، ط?، (بيروت: دار صادر، 1414هـ)، ج1، ص
0502
والزبيدي، محمد مرتضى، تاج العروس، تحقيق: جماعة من المختصين، د. ط (الكويت: وزارة الإرشاد والأنباء، 1385هـ
- 1965م)، ج 3، ص 143.
??