روايات صيام شهر شعبان
الجزء ١ · صفحة ٤٣ومن طريق العلاء بن عبد الرحمن أبو داود والترمذي والنسائي في السنن الكبرى" والدارمي؛
وابن ماجه.
وعند أبي داود: «إذا انتَصَفَ شعبانُ فلا تَصُوموا»، ولفظ الترمذي: «إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا»، ولفظ النسائي: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَكُفُّوا عَنِ الصَّوْمِ»، ولفظ الدارمي: «إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّوْمِ»، ولفظ ابن ماجه:
«إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ، فَلَا صَوْمَ حَتَّى يَجِيءَ رَمَضَانُ».
وجميع
هذه الألفاظ مقتضاها واحد وهو النهي عن الصيام إذا انتصف شعبان واختلف
العلماء في المقصود بانتصاف شعبان وسيتم بيانه - بإذن الله في المطلب الثالث.
1
السجستاني، سنن أبي داود رقم الحديث: 2337، ج 4، ص 25.
2 الترمذي، سنن الترمذي رقم الحديث: ???، ج?، ص ???.
أحمد النسائي،
بن شعيب، السنن الكبرى، رقم الحديث: ????، تحقيق: حسن عبد المنعم شلبي، ط 1، (بيروت:
مؤسسة الرسالة، 1421هـ - ????م)، ج ?، ص 254.
4 الدارمي، سنن الدارمي، مرجع سابق، رقم الحديث: ????، ج?، ص ????.
القزويني، سنن ابن ماجه رقم الحديث: 1650، ج2، ص 564.
34