إشراقات من الشعر العماني مجموعة باحثين

إشراقات من الشعر العماني - مسابقة عام 1980

الجزء ١ · صفحة ٢١

حَنانَيْكَ قُم واستبدل المقعد الذى جلست عليه واتند بتطلع فشاهدت بدرا في سما الحسن طالعا يغطيه غيم من ملاءة برقع رمت بسهام كيف اني اتقيته بمغفري الواقي وغلظة أدرعي رمت مرة أخرى فكادت تصيبني بطرف اغن ذى غرارين المعى فاطرقت حيرانا وأدركت انما أصيب الفتى قبلى ولم يك مدعى الى مثلها يحنو المتيم خاضعا بقلب بتبريح الصبابة موجع واني وان قرضت شعري بوصفها فاني عفيف الجيب في كل منْجَع دعاني الصبا حينا الى مسرح الهوى وحاول اغرائي بكل تصنع ولما يجدنى مذعنا وملبيا أحاوره كالحازم المتمنع أتاني بما لا أستطيع دفاعه فاخضعني وجدا ولم نظمت قريض الشعر حينا ولم أقل الا رب حبلى قد طرقت ومرضع ولم تختلبنى قص هيفاء كاعب اذا لم تكن شرعاً على صلة معى ولا الغاديات الرايحات نواعسا من الخفرات البيض ذاتِ التَّع عرفت الى التقوى عنان مطيتي وقلت لها سيرى الى المجد واربعي الى مسلك ماضل سالكه ولا غوى في متاهات الضلال بمخدع الى المربع الميمون أرضا وأمة إلى قبلة الآمال أفضل مربع اليك عمان العرب وجهت وجهتى فأنت منى قلبى وقصدي ومرجعى

أخضع