إشراقات من الشعر العماني مجموعة باحثين

إشراقات من الشعر العماني - مسابقة عام 1980

الجزء ١ · صفحة ٣٤

ما بنو أحمد المهنا فخارا غير أُسد توارثوا الملك غيلا توجوه مكرما وهو تاج اورثوه شبابهم والكهولا دال فضلا لهم من الله لما احسنوا السير واستمدوا الدليلا فاستقاموا ولا تسل كيف قاموا انما تقرع الفحول الفحولا وانثنى كل مشمخر من الامر حين ماشمّروا كثيبا مهيلا والهجومات منهم صادقات شاهدات الفعال أضحت عدولا وهي السمر والرقاق المواضي حيث تبدى لسامعيها صليلا والعتاق التي يعز بها الله من يشا ان آراد سعيا نبيلا تلك حقا هى الشهود وناهيك انهم وطدوا بها الملك جيلا شيدوا الحزم في النواحي حصونا ساميات تناطح النجم طولا في الحشايا ولم يخافوا النصولا أثروا السهد في العلى عن منام في ذرى الملك واستهلوا سيولا طبقوا الارض بأسهم واستقلوا والضياء الذي أنار الذلولا فهم الغيث ممطراً كل سوح ض أن تكفا بأهلها أو تميلا والجبال التي استقرت بها الار

وختام الكرام منهم مليك العصر قابوس من أباد الخمولا الكمى الابيُّ من قَلّد الدهرَ برَّه الجم والفخار الاثيلا وامتطى العز غاربا واستلذ السهد شهدا وغادر الزهر ميلا

-