زراعة العضو بعد قطعه في حد أو قصاص
الجزء ١ · صفحة ٦ملخص البحث
تكمن أهمية هذا البحث في بيان المسألة وتصورها تصوراً فقهياً وذلك للتوصل إلى حكمها
الشرعي، وبيان أقوال العلماء السابقين وجهودهم في هذه المسألة وما يشابهها من مسائل، وكذلك بيان أقوال العلماء المعاصرين واجتهاداتهم، وتعزيز دور الفقه الإسلامي في معالجة القضايا المعاصرة، وبيان حكم الله فيها.
وقد توصلت الباحثة إلى عدة نتائج منها: عدم جواز زراعة الجاني لعضوه المقطوع حدًا أو قصاصا، وعدم جواز بيع الأعضاء البشرية، وجواز التبرع بالأعضاء البشرية، كما تشير الدراسة
إلى وجود آثار صحية واجتماعية بسبب عمليات زراعة الأعضاء البشرية.
ومن أبرز التوصيات التي توصي بها الباحثة: العمل قدر الإمكان على تطبيق الحدود والقصاص على كل من يرتكب أيًا من الجرائم التي توجب ذلك، والعمل على تثقيف الطلاب والطالبات حول موضوع زراعة الأعضاء وتحذيرهم بالطريقة المناسبة من مخاطر الإتجار بالأعضاء البشرية، مواصلة البحث وإعداد بحوث علمية حول موضوع زراعة الأعضاء المقطوعة وأحكامها الفقهية، والتعمق بصورة أكبر في دراسة هذا الموضوع وما يرتبط به من موضوعات أخرى، والعمل على
إقامة مؤتمرات حول هذه المواضيع.
J.