الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الرحلة الخالدة إلى تركية الماجدة لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ٩٦

يكتب خلف الكتاب

إنّ نصّ الكتاب قد تسيّج بمقوّمات أدب الرّحلة، وتعدّى مقصد تدوينها، إلى الغوص في صياغتها بالأسلوب الفنّي، المتولّد من إعمال التّأمّل في محطّات الرّحلة ودقائقها، فكان أن ضُمِّن النّصّ ببضع من آيات القرآن الكريم والأشعار المتنوّعة، وأقوال بعض الأساتذة وأولي المعرفة، وشاع فيه أسلوب الحوار، وعزّزه المشهد القصصي، وأثراه الوصف الذي بدا أداة جوهرية فيه، وبدت روح الطّرافة والدّعابة فاعلة في إضفاء ديناميكية على النّصّ، وإصباغ حيوية على المتقبّل، استثار بهما صاحب الرّحلة البعد التّشويقي في نفس القارئ، هذا فضلا طبعا عن إحاطة القارئ بمستجدّات علمية وثقافية، وجعله على إلمام ودراية دقيقين بمعلومات عن حركيّة علميّة قائمة، ونشاطات معرفية سائدة … في دور العلم بتركيا، موثّقة بالأرقام والإحصاءات وغيرها.

الدّكتورة سناء بن مهنّى الباروني

الكاف، تونس

٩٦ / ٩٧