صيام التطوع
الجزء ١ · صفحة ١٨(إمساك بنية) فلا يصح الصيام بلا نية.
(عن مفطر) أي مفسد من مفسدات الصيام.
(في زمن معين) ويقصد به من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.
(من شخص معين أو مخصوص ويقصد به الذي تتوافر فيه شروط الصيام'.
المطلب الثاني: مشروعية الصيام
? - مشروعية الصيام في الشرائع السابقة:
مما يدل على فرضية الصيام على الأمم السابقة ما جاء في القرآن الكريم:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ، ا، وهو ما يؤكد أن الصوم عرف في الأمم السابقة.
وقوله تعالى: {فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَينَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلَّمَ الْيَوْمَ إِنسِيَّا"، معناه صمتا، ويقويه قوله تعالى: فلن أكلم اليوم إنسيا.
وهو ما يؤكد أن الصوم عرفه بنو إسرائيل وإن اختلفت كيفيته.
وفي السنة عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم «أحب الصيام
انظر: - السالمي معارج الآمال مرجع سابق، ج?، ص??، ان
المبسوط، مرجع. سابق، ج?، ص???.
ابن رشد: المقدمات والممهدات، مرجع سابق، ج?، ص???.، الأسدي: بداية المحتاج في شرح المنهاج، مرجع سابق، ج?،
ص (553). البهوتي: كشاف القناع مرجع، سابق، ج?، ص???.
? (سورة البقرة: ???)
(سورة مريم: (26))
(4)
ابن
منظور: لسان العرب مرجع سابق، ج??، ص (350).
? PAGE \* MERGEFORMAT