صيام التطوع دراسة فقهية مقارنة الشملي، أحمد بن عامر بن حمد

صيام التطوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الأمر الثاني: الأمر الثاني من حكمة مشروعية الصيام هي تربية النفس، وتعويدها على الصبر

وتحمل المشاق في سبيل الله، فالصيام يربي قوة العزيمة وقوة الإرادة.

الأمر الثالث: أن الصوم يهذب النفس البشرية، بما يغرسه فيها من خوف الله جل وعلا، ومراقبته في السر والعلن ويجعل المرء تقيا نقيا يبتعد عن كل ما حرم الله، فالسر في الصوم هو الحصول على مرتبة التقوى والله تبارك وتعالى حين ذكر الحكمة من مشروعية الصيام قال: لعلكم تتقون} ? ولم يقل (لعلكم تتألمون) أو (لعلكم تجوعون) أو (لعلكم تصحون) والتقوى ثمرة الصيام التي يجنيها الصائم من هذه العبادة وهي إعداد نفس الصائم للوقوف عند

مي

حدود الله.

الأمر الرابع: كونه موجباً لشيئين: أحدهما: ناشئ عن الآخر، سكون النفس الأمارة، وكسر شهوتها في الفضول المتعلقة بجميع الجوارح من العين واللسان والأذن والفرج، فإن الصوم به تضعف حركتها في محسوساتها، ولذا قيل: إذا جاعت النفس شبعت جميع الأعضاء، وإذا شبعت جاعت كلها والناشئ عن هذا صفاء القلب عن الكدر فإن الموجب لكدوراته فضول اللسان والعين وباقيهما، وبصفائه تناط المصالح والدرجات.

ا الصابوني: روائع البيان، مرجع سابق، ج?، ص???

? (البقرة: ???)

الصابوني روائع البيان مرجع سابق، ج?، ص???

الصابوني: روائع البيان، مرجع سابق، ج?، ص???

? PAGE \* MERGEFORMAT