ضوابط الداعية من خلال صدر سورة المدثر
الجزء ١ · صفحة ٦٦مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء:82]، وبمثل هذا
الشاب الذي تربى في مدرسة القرآن والسنة المحمدية تنتصر الأمة وتنال العزة والخيرية.
الصورة الثانية صبر الإعلامي وائل الدحدوح:
وائل الدحدوح هذا الرجل المعجز في صبره الذي تحمل الكثير من المصائب والأقدار التي تهز الجبال
الصلبة وتفتتها، قد فقد زوجته وابنته وثلاثة من أبنائه وحفيده حينما قَصَفَهم الجيش الصهيوني، وكذلك
أصيب هو في ذراعه اليمنى؛ وبقي هو صامدا في غزة يؤدي دوره الإعلامي ولم يقف لحظة، وكان يواجه
هذه الابتلاءات بقوة الإيمان بالله تعالى، وبيقينه أن الله سيكافئه على صبره واحتسابه الأجر العظيم بما
وعد به الله عباده الصابرين، قال تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّ الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10].
الصورة الثالثة: أم تودع أربعة من أبنائها بالرضا والتسليم:
هذه الأم الغزية تذكرنا بعهد الصحابيات اللاتي كن يقدمن أبناءهن فداءً لنصرة الإسلام، هذه الأم
أعادت إلينا حادثة الصحابية الجليلة الخنساء التي استشهد أربعة من أبنائها في معركة القادسية،
فقالت:" الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم".
56