اختيارات الإمام امحمد بن يوسف أطفيش (1332هـ) من خلال كتاب كشف الكرب "الجزء الثاني" الزيدي، محمد بن سالم بن راشد

اختيارات الإمام امحمد بن يوسف أطفيش من خلال كتاب كشف الكرب

الجزء ١ · صفحة ٤٠

يقول "ولعمري ما هذا المجموع إلا قطرة من غيث، وبلة من منبع علوم ذلك البحر الفياض، الذي شاع ذكره وذاع في جميع الأصقاع، واعترف له جهابذة الملل بالسبق والاقتدار، وطول الباع، وناهيك بما اشتهر من تأليفه العديدة التي عم نفعها الخافقين ومآثره الحميدة التي سارت مسير النيرين، أكرم الله نزله وأعلى في الجنة منزله، ولولا أن مقام هذا الإمام بين الإسلام أشهر من الشمس في رابعة النهار، لذكرت لك طرفا من أخباره السائرة ونبذة من آثاره الزاهرة، لتعلم أنه المجلى في حلبة الفحول المبرز في علم المعقول والمنقول، كأنما عناه من يقول:

وغيرهم

وليس

يصح في الأذهان إذا احتاج النهار إلى دليل" (1).

شيء

الكثير من العلماء ممن أثنى عليه وممن رثاه بعد وفاته وما هذا إلا غيض من فيض مما

ذكر في هذا الإمام الجليل من الثناء والتوقير من قبل العلماء والباحثين وما زالت على مر السنين تتوالى الدراسات والندوات في دراسة كتبه العلمية وآثاره، الفكرية وشخصيته، وتحقيق مخطوطاته،

رحمه الله وغفر له.

(1) آل خليفين، سعود بن حميد، كشف الكرب في ترتيب أجوبة القطب، مرجع سابق، ج 1، ص 18_19.

31