عوارض الشهادة بين الفقه الإسلامي والقانون العماني النيري، عبد الله بن عامر بن محمد

عوارض الشهادة

الجزء ١ · صفحة ١٣

مقدمة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الأرض والسماوات، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، نتي حنّ الجذع إليه وسلّم الحجر عليه،

ونبع الماء من بين أصبعيه صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحابته، وعلى كل من اهتدى بهديه، واستن بسنته، واقتفى أثره إلى يوم الدين.

أما بعد

فقال الله تعالى: يَأْيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوْمِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَلِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا اهْوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيران» «النساء (135)»، تعتبر الشهادة من أهم وسائل إظهار البينة بين الناس، وتتضح هذي الأهمية في حرص الشريعة على إقامة العدل وذلك بوضع شروط لقبول الشهادة والتحري في صدقها، وموضوع هذا البحث يتعلق بالعوارض التي بها قد ترد الشهادة، وكل ذلك حرص من الشارع على إثبات الحقوق لأهلها، مما يحقق الطمأنينة في نفوس المتقاضين، مما يؤدي إلى احترامهم للأحكام.

العماني.

وفي هذا البحث بعون الله سأتطرق إلى عوارض الشهادة بين الفقه الإسلامي والقانون

(1)