آراء الإمام السالمي من خلال كتابه مشارق الأنوار
الجزء ١ · صفحة ٥٧الملمح العاشر: التوقف فيما لم يظهر له وشاهد ذلك "لاستحالة حلول حسمين في مكان واحد فالتوقف أولى كما صرحنا"1
الملمح الحادي عشر: مخالفة الشيخ لترجيحه في النظم وشاهد ذلك: "هذا هو ما ظهر لي بعد ما نظمت هذه القصيدة ولا بأس به في مذهب أصحابنا"2
الملمح الثاني عشر: موافقة الشيخ في ترجيحه لإباضية المغرب وشاهد ذلك في مسألة الوقوفات من غير وقوف الدين فاختار رأي الجمهور أهل المغرب وذلك في قوله والمختار" عندي وفقا لجمهور أهل المغرب عدم جوازها لما فيها من الرجوع عن اليقين إلى الشك"3
الملمح الثالث عشر: مخالفة الشيخ لجمهور الإباضية مع التصريح وشاهد ذلك قوله"هذا ما ظهر لي ولم أرد بذلك خلافا لأصحابنا رحمهم
الله
411
المطلب الثاني: ألفاظ الترجيح التي استخدمها الإمام السالمي:
إن ألفاظ الترجيح عند الإمام السالمي كثيرة متعددة وهذا يدل على الحصيلة اللغوية التي كانت عند الإمام، فلم يقتصر على لفظ واحد وأدى هذا إلى شد القاري وجذب انتباهه، فإن بعض الألفاظ تكررت وبعض الألفاظ أستمل مرة واحدة في الكتاب وسأذكر اللفظ وأدلل عليه دليل واحدا.
1 - لفظ "مرجوح " كقوله: " فهو " وإن صرح به في المعالم والقواعد
511
2 - لفظ "الراجح" كقوله: " قد علم مما تقدم أن الراجح خصوصية الرسول عن النبي"
611
3 - لفظ "الصحيح "كقوله: " هو لما اختص به من المزايا التي لم توجد في غيره أو لتفضيل الله له وهو
الصحيح"
711
1 المرجع نفسه، ص 347
2 المرجع نفسه، ص 360
3 المرجع نفسه، ص 476
4 المرجع نفسه، ص 500
5 المرجع نفسه، ص 37
6 المرجع نفسه، ص 38
7 المرجع نفسه، ص 40
42