إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٢بن
حنبل:
رابعاً: مسند الإمام أحمد مسند أحمد المعروف بـ المسند، هو أحد أشهر كتب الحديث النبوي وأوسعها، والتي تحتل
مكانة متقدمة عند أهل السنّة؛ حيث تعتبر من أمهات مصادر الحديث عندهم، وهو المسانيد، جعله المحدّثون في الدرجة الثالثة بعد الصحيحين والسنن الأربعة.
ه
أشهر
يُنسب للإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الذهلي (164.- 241 - / 855 – 780 م) يحتوي حسب تقديرات المحدثين على ما يقارب (40) ألف حديث نبوي، منها حوالي (10) آلاف مكررة، مُرتَّبة على أسماء الصحابة الذين يروون الأحاديث، حيث رتبه فجعل مرويات كل صحابي في موضع واحد، وعدد الصحابة الذين لهم مسانيد (904) صحابي، وقسم الكتاب إلى ثمانية عشر مسندًا، أولها مسند العشرة المبشرين بالجنة وآخرها مسند النساء، وفيه الكثير من الأحاديث الصحيحة التي لا توجد في الصحيحين".
كان ابن حنبل يكره التصنيف لأنه أنه لا يري
ينبغي
أن ينشغل المسلم بكتاب
غير القرآن والسنة، ولكنه آثر أن يكتب الحديث، فانتقى ابن حنبل أحاديث المسند مما سمعه من شيوخه ليكون للناس حجة ليرجعوا إليه، حيث قال عن مسنده في المقدمة: "عملت هذا الكتاب إماما، إذا اختلفت الناس في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع إليه".
وقد اختلف العلماء في صحة أحاديث المسند، فمنهم من جزم بأن جميع ما فيه حجة ة كأبي موسى المديني، ومنهم من ذكر أن فيه الصحيح والضعيف والموضوع كابن الجوزي والحافظ العراقي
الأصبهاني، محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد أبو موسى (ت (581) ھ)، خصائص مسند الإمام أحمد، مكتبة التوبة، دط - (1410) هـ - (1990) م، ص (12). اللحيدان، دخيل بن صالح، طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، دط، السنة (34) - العدد (???)، ص ???.
(1422) هـ
: محمد أبو زهرة. ابن حنبل حياته وعصره - آراؤه الفقهية دار الفكر العربي. ص.
.???
??