إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦ملخص البحث
عنوان البحث: إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني (دراسة مقارنة)
إعداد الطالب: مجد بن سليمان بن خميس القطيطي
تناول هذا البحث موضوع إسناد المرويات خلال القرنين الأول والثاني (دراسة مقارنة) وهو على ثلاث فصول، الفصل الأول كان تمهيد عن الإسناد نشأته وأهميته، أما الفصل الثاني فكان الحديث عن الإسناد لدى المذاهب الإسلامية، والفصل الأخير احتوى على الإسناد في علوم السيرة
والحديث.
وقد جائت هذه الدراسة هادفة إلى تحديد مفهوم الإسناد، ومعرفة اهتمام المذاهب الإسلامية بالإسناد، وعدم اقتصار الإسناد على الحديث النبوي فقط بل على معظم العلوم كالسيرة والتاريخ.
ومن خلال ذلك تم التوصل إلى أن الإسناد كل شيء تعلق به عِلمُنا من جهة إخبار غيرنا لا بد بيننا وبينه من طريق إما مُخبر واحد أو أكثر من واحد، ولا بد لكل واحد من وجه في تحمل الخبر عن صاحبه من سماع وعرض وكتابة ونحو ذلك، فمتى بينا الطريق ووجهة التحمل فقد أسندنا، ومتى تركنا البيان فقد أغفلنا، وذلك لا يتأتى إلى بمعرفة الرجال وأحوالهم وصيغ تحملهم وهذا هو علم الإسناد، وهنا سأذكر بعض كتب الرواية التي اهتمت بالإسناد مسند الإمام الربيع بن حبيب: وهو كتاب أفرده مؤلفه لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في العلم والآداب والأحكام،
ومدونة الإمام أبو غانم الخرساني والأصل فيه كتاب فقه. وأيضا على الرغم من اتفاق رواية الحديث مع رواية التاريخ في إيراد الإسناد، إلا أنهما اختلافا في تطبيق منهج الجرح والتعديل على الرواة الذين وردوا في سلاسل الإسناد. معرفة أحوال الرواة الذين أسندوها له دور كبير في معرفة الامة مدى صحة الرواية التاريخية، ومصدرها
أما في كتب السيرة تعد سيرة موسى بن عقبة الذي توفي في عام " (140) " هـ وهو محدث ثقة من تلاميذ الزهري أثنى الإمام مالك رحمه الله تعالى على كتابة السيرة النبوية واعتبره أصح كتاب في
المغازي.