الأثر المترتب على علم المكلف في الوقت بخلل في شرط العبادة بعد أدائها (دراسة أصولية فقهية) المسكري، جابر بن أحمد بن جابر

الأثر المترتب على علم المكلف في الوقت بخلل في شرط العبادة بعد أدائها

الجزء ١ · صفحة ١١

صعوبات البحث:

من أهم صعوبات البحث:

1 الافتقار إلى الأدلة وصعوبة الحصول عليها في بعض المسائل كما في مسألة عموم

المقتضى،

فلم يجد الباحث لمن ذهب إلى القول بعدم العموم إلا دليلًا واحدًا، وإن اختلفت العبارات.

? اختلافُ النقولات عن أئمة بعض المذاهب حتى من أتباعهم أنفسهم، فالشافعي مثلًا حكى عنه بعض أتباعه القول بأن كل مجتهد مصيب، وبعضهم حكى عنه القول بأن المصيب واحد، وكذلك الحال في مسألة المعتبر من الاجتهاد، فبعضُهم حكى عنه أن المعتبر عينُ الإصابة، وبعضهم

نفى ذلك.

صعوبة الحصول على أقوال بعض المذاهب في بعض المسائل، كما في مسألة المعتبر من الاجتهاد حيث لم يجد الباحث من نصَّ من الإباضية نصا واضحًا على قول المذهب فيها.

حدود البحث:

الحد الموضوعي: اقتصر البحثُ على دراسة مسألة الأثر المترتب على علم المكلف بخلل في شرط العبادة، بعد إتيانها، في الوقت، سواءً أكان الخلل ناشئًا عن نسيان أو اجتهاد خطأ، وعليه فلم يشمل البحث الخلل الناشئ عن جهل لأنه ضد العلم والجاهل بعد تعليمه يعلم الصواب لا الخطأ، ولا يشمل الخلل في غير الشرط، ولا في غير العبادة من المعاملات، ولا ما إذا علم بالخلل أثناء العبادة، ولا يدرسُ البحثُ كذلك الأثر المترتب فيما إذا علم بالخلل بعد الوقت. 2/ الحد المنهجي: لم يختص البحث بمذهب دون آخر في كلا الجانبين الأصولي والفقهي.