قاعدة المعاملة بنقيض مقصود الفاسد عند الإباضية الرحبي، راشد بن عامر بن ناصر

قاعدة المعاملة بنقيض مقصود الفاسد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥

ملخص البحث

عنوان البحث قاعدة (المعاملة بنقيض المقصود الفاسد) عند الإباضية.

اسم الباحث راشد بن عامر بن ناصر الرحبي.

-ملخص البحث تناول هذا البحث قاعدة من القواعد الفقهية المتعلقة بالقصد الفاسد عند المكلف ومعاملته بخلاف قصده، ألا وهي قاعدة) المعاملة بنقيض المقصود الفاسد)،

أهمية

فهي من القواعد المقررة في الفقه الإباضي خاصة ومن الفقه الإسلامي عامة، لما لها من في سد الذرائع وقمع الفساد والنظر إلى مآلات الأفعال، فكان الحديث عنها في أربعة مباحث تسبقهما مقدمة تتحدث عن القواعد الفقهية ونشأتها عند الإباضية، أما المبحث الأول فهو في تعريف القاعدة وأدلتها، وفي المبحث الثاني فقد ذكرت صيغها وأهميتها، والمبحث الثالث علاقة القاعدة بقاعدة من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه وقاعدة الأمور بمقاصدها، وذكرت في المبحث الأخير تطبيقاتها واستثناءاتها عند الإباضية، وخرجت بنتائج توصلت إليها من أهمها: المعنى الإجمالي للقاعدة في أن المكلف إذا قام بفعل يفضي إلى تعطيل أو نقض مقصود الشارع فإن هذا الفعل يصبح ويمنع المكلف مما يترتب على ذلك الفعل، معاملة له بنقيض قصده الفاسد، وأيضا لفظ القاعدة لم يثبت نصا عن آية أو حديث، ولكن ثبت معناها باستقراء النصوص التي تنظر إلى مآلات الأفعال وقمع الفساد وسد الذرائع ومراعاة مقاصد الشريعة وكذلك أن قاعدة الأمور بمقاصدها إذا وجد فيها مع الاستعجال كان قاعدة المعاملة بنقيض المقصود الفاسد فرع عنها والعكس.

القصد

باطلاً

).