قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
الجزء ١ · صفحة ١٣-3
-4
تحافظ هذه القاعدة من حيث أعمالها على أوامر الله عز وجل من الضياع. أنها تمتاز بشمولها مع مسائل فقهية متنوعة قديمة ومستجدة من أبواب فقهية مختلفة
في العبادات.
ثانيا: أسباب اختيار الموضوع
-1
-2
-3
استنباط بعض الأحكام الشرعية لابد من العمل بهذه القاعدة. أهمية هذه القاعدة الأصولية في القضايا والفروع الفقهية، وكثرة استعمالاتها. إن هذه القاعدة تشكل الجانب العملي التطبيقي الذي يسعى إليه كل طالب علم يريد الخروج من حدود النظريات إلى الواقع العملي.
ثالثا: الدراسات السابقة:
-1
قاعدة مالا يتم الواجب إلا به وأثرها في الفروع الفقهية دراسة نظرية تطبيقية- مذكرة تخرج ضمن متطلبات الحصول على شهادة الماجستير. الطالبة عفاف أحمودة، لم تفصل في مقدمات الواجب وإنما اكتفت بذكر السبب، والشرط، والركن. 2 - بحث بعنوان (مالا يتم الواجب إلا به بهو واجب للدكتور عبد المحسن الصويغ
3 - الفرق بين الفرض والواجب وأثره على الفروع للدكتور عبد العزيز الدغيثر. 4 - ما لا يتم الواجب إلا به دراسة أصولية تطبيقية، إعداد الطالب مهدي بن إبراهيم بن محمد ميحر، رسالة لنيل الماجستير.
رابعا: إشكالية البحث:
تظهر مشكلة هذا البحث بالإجابة عن الأسئلة التالية: 1 - ما مفهوم قاعدة (ما) لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)؟ 2 - ما المقصود بالواجب؟ وما الفرق بين الواجب الفرض؟ 3 - ما تقسيمات مقدمات الواجب فيها؟
ح