قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
الجزء ١ · صفحة ٨ملخص البحث
من العلم الذي ينبغي مُدارسته القواعد التي عليها مدار الأحكام الفقهية كي يفهم خلالها الأحكام الشرعية، ومن هذه القواعد قاعدة " مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب " وهي
قاعدة أصولية تبنى عليها أحكام شرعية، ولها أهمية عظيمة في التشريع الإسلامي، فهذه القاعدة تسهل سبل الوصول إلى معرفة أحكام شرعية التي أمر الله بها، فبينت كيفية فهمها والاستفادة منها فيما يستجد من الصور والمسائل الفقهية. وعلى هذا الأساس قمت بكتابة هذا البحث تحت عنوان قاعدة: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" وتطبيقاتها الفقهية عند الإباضية في الطهارة والصلاة
قاعدة
ولقد قمت بتقسيم بحثي هذا إلى ثلاثة مباحث المبحث الأول تكلمت فيه عن معنى "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، وأيضا تكلمت عن الواجب، تعريفه، وأقسامه، كما تكلمت في هذا المبحث عن الفرق بين الواجب والفرض. أما المبحث الثاني فتكلمت فيه عن أقسام مقدمات الواجب، فتحدثت عن السبب، والشرط،
والمانع.
أما في المبحث الثالث تحدثت حول الجانب التطبيقي لبحثي فتطرقت فيه إلى تطبيقات هذه القاعدة على بعض المسائل الفقهية في الطهارة والصلاة عند المذهب الإباضي وفي الختام توصلت إلى أن قاعدة "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب هي من القواعد الأصولية المهمة التي توضح أن الأمور والأسباب الموصلة لتحقيق الواجب إليها فهي واجبة كوجوب الصلاة كما أن هذه القاعدة مرتبطة بمسائل فقهية حديثه وقديمة تؤخذ حكما فقهيا بناء عليها.
©
الطالب/ محمد بن حمدان بن خلفان
المعمري