الطلاق عبر الوسائل التقنية
الجزء ١ · صفحة ٢٩أولا: الاتصال مع أي شخص سواء أكان داخل بلدك أو خارجه، عبر محادثة صوتية، أو بصورة
مباشرة، أو الرسائل النصية، أو إرسال الوسائط المتعددة.
ثانيا: بسبب تنافس مشغلي شبكات الاتصالات انخفضت تكلفة المكالمات وتبادل البيانات لتسع فئات أكثر من المجتمع، وتوسعت الهواتف النقالة في مناطق نائية لذا تزايد عدد مستخدمي الأجهزة. الفرع الثاني: حكمه:
أما كتابة الطلاق بالرسالة عبر الهاتف النقال، فلا يقع بها الطلاق حتى ينويه: "هذا الطلاق غير واقع على المرأة المذكورة إذا كان لم يقصد به طلاقها، وإنما مجرد الكتابة أو أراد شيئا آخر غير أهل العلم
الطلاق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وهذا قول جمع كثير من
وحكاه بعضهم قول الجمهور، لأن الكتابة في معنى الكناية، والكناية لا يقع بها الطلاق إلا.
في أصح قولي العلماء، إلا أن يقترن ما يدل على قصد إيقاع الطلاق فيقع بها الطلاق "".
وبناءً على هذه الفتوى يمكننا أن نقول بأنه يشترط الحصول الطلاق عن طريق الهاتف ما يلي:
أولا: أن يكون الزوج هو مرسل الرسالة، أو من وكله لذلك وكالة خاصة.
ثانيا: أن يكون لدى الزوج النية والعزم على تطليق زوجته.
مع
النية
الطيار
الفقه الميسر، (مرجع سابق) ص??.
??
}