الطلاق عبر الوسائل التقنية: مشروعيته ووسائله وآثاره السيابي، أدهم بن سعيد بن ناصر

الطلاق عبر الوسائل التقنية

الجزء ١ · صفحة ٥٧

1 - إبراز سماحة الإسلام ورحمته في تشريع الطلاق الذي شرعه الله سبحانه وتعالى وكان لأسباب معينة وخاصة عندما تؤول العلاقة الزوجية إلى طريق مسدود ويستحيل الاستمرار فيصبح الطلاق لا

مناص منه. فيجب على الزوجين أن يعامل الآخر بسعة الصدر وحسن الظن وجميل الخلق.

2-تثقيف الزوجين بأحكام الطلاق قبل شروعهم في إتمام عقد النكاح وجعله شرطا من شروط إتمام العقد، وذلك من خلال الصحف والمجلات بالحديث عن مشكلة الطلاق بأفكار علاجية وبشفافية وبدون مبالغة من خلال متخصصين مين.

3- "تحكيم الحكمين فبقدر عمق هذه العلاقة ومتانتها تكون مشكلاتها أعمق أثرا وأكثر تعقيدا فيتعسر التمييز بين المسيء والمحسن منهما لأن ما يفضيه كل واحد منهما إلى الآخر لا يكاد يطلع عليه غيرهما ""، "ولا يُصار إلى تحكيم الحكمين إلا عندما يلتبس أمر الزوجين بحيث لا يعرف المسيء من المحسن، أما لو عرف من أساء منهما ورفع الأمر إلى القضاء الشرعي فإن على القاضي أن يردع المسيء ويرده إلى حقه دون حاجة إلى بحث وتحكيم "". وصلة القربى التي تكتنفها من أهليهما تمكن الأهلين أكثر من غيرهما من اكتشاف الغوامض واستظهار الخفايا لذلك جاء التشريع الرباني العظيم

متوائما مع

هذا

الواقع عندما أمر الله تعالى في قوله: ﴿فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا﴾

الخليلي الفتاوى في الفراق، مرجع سابق) ج2،ص448

المعولي، المعتصم بن سعيد المعتمد في فقه الطلاق، ط 1.)، بيروت، لبنان، (1436هـ - 2015م)،ص222.

50

}