مفسدات الحج دراسة فقهية مقارنة بين الإباضية والحنفية البويقي، خالد بن خليفة بن جمعة

مفسدات الحج

الجزء ١ · صفحة ٦٢

المطلب الأول: الرفث في الحج

إفساد الحج بالرفث عند الإباضية

يمنع المحرم من الوطء ومقدمات الجماع؛ لقوله تعالى: {فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا

فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ في الحج (البقرة: ???).

جزاء من

والرفث: الجماع، وهو قول عمر بن الخطاب له رضي الله عنه.

وقيل: التعريض به للنساء وذكره بين أيديهن.

وقال ابن عباس وطاوس: التصريح به.

حجه إلا أن ينزل، فإن أنزل فقد فسد تلذذ بالنظر والتقبيل فإن عليه شاة بمكة، وتم -

حجه.

ومما استدلوا به:

1- وعن ابن عباس؛ يفسد الحج بمقدمات الجماع بلا إنزال، وفي رواية أنه

الرأي.

وجه الاستدلال في قوله:

رجع عن هذا

ويفسد الحج بمقدمات الجماع بلا إنزال، قيل فيمن نظر إلى فرج امرأته عمدا، قولان:

ا أطفيش، العلامة محمد بن يوسف، شرح كتاب النيل وشفاء العليل (جدة) مكتبة الإرشاد)، ج4، ص 95.

52