مفسدات الحج دراسة فقهية مقارنة بين الإباضية والحنفية البويقي، خالد بن خليفة بن جمعة

مفسدات الحج

الجزء ١ · صفحة ٨٤

الخاتمة:

الحمد

الله

الذي بنعمته تتم الصالحات، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين: أما بعد:

فلله المنة والفضل الذي أعانني على إتمام هذا العمل المتواضع، فلولا فضله على لما تم وكمل، فأسأله أن يكون نافعا وما كان فيه من توفيق فمن الله وحده، وما كان من تقصير، فمني ومن

الشيطان والله ورسوله منه براء، وهذه نتائج البحث التي توصلت إليها، وبعض التوصيات التي

تحتاج إلى مراعاة:

النتائج التي توصل إليها الباحث مع التوصيات:

أولا: نتائج البحث:

إن من أهم النتائج التي توصلت إليها خلال هذا البحث ما يلي:

1 - من جامع في إحرامه فسد حجه بالإجماع إن كان قبل التحلل الأول، وعليه المضي في

حجه، والقضاء عند المذهب الإباضي والحنفي.

?- ترك ركن من الأركان فسادا للحج، ولا تجبره الفدية. يوجب

3- لا يفسد الحج بارتكاب مفسد من المفسدات في حال كان المرتكب ناسيا أو مكرها.

4 - الإنزال بدون الجماع لا يوجب فسادا، وإن كان عليه فدية.

74