العفة: مفهومها وطرائقها من خلال سورة النور الشرجي، هود بن عبد الله بن سعيد

العفة مفهومها وطرائقها من خلال سورة النور

الجزء ١ · صفحة ٤٧

14 - 8

-27

29

29

مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَعٌ لَّكُمْ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29)} (النور:

(29 - 27

{قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضُوا مِن أَبصَارِهِم وَيَحفَظُوا فُرُجَهُم ذَلِكَ أَزَكَى لَهُم إِنَّ اللَّهَ

خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (النور: 30)

{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَائِهِنَّ أَوْ ءَابَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَو

أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أو إخونِهِنَّ أَو بَنِي إِخونِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا ملكت أيمنهُنَّ أَوِ التَّبِعِينَ غَيْرِ أُولي الإربةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَم

يَظْهَرُوا عَلَى عَورَتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ المُؤمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (النور: 31).

{يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِيَسْتَأْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا اخْلُمَ مِنكُمْ ثَلَثَ مَرَّتٍ مِّن قَبْلِ صَلَوَةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ

?

وَمِنْ بَعْدِ صَلَوةِ الْعِشَاءِ ثَلَثُ عَوْرَتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ: طَوَّفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضُ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الثانتِ

وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (85) وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَلُ مِنكُمُ الخُلُمَ فَلْيَسْتَذِنُوا كَمَا

اسْتَذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ عَايَتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

ملے

(59)} (النور: 58 - 59)

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِّن أَنفُسِكُم أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم

مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21)

النور

النور

24

24

11

41