السياسة البترولية في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٢٣لينخفض بصورة معتبرة في السنتين التاليتين (1960و 1961) حيث بلغ على التوالي نحو 112 مليون، ثم حوالي 123 مليون فرنك جديد.
الكيس الصحراوي للتضامن، وميزانية مكتب الاستثمار في إفريقيا ( BIA)، فلقد ساهم الكيس الصحراوي للتضامن في سنتي 1960و1961 بمبلغين يقترب كلاهما من 20 مليون فرنك، في حين ساهم مكتب الاستثمار في إفريقيا بمبالغ تقدر بـ 3.5 مليون فرنك جديد سنة 1958، لتصل إلى 9.1 مليون ف. ج. سنة 1961.
أمَّا عن مصادر التموين في وزارة الصحراء، فقد تكفلت بها الميزانية الفرنسية بصفة أساسية سنتي 1958 و1959،حيث بلغ الغلاف المالي المخصص للصحراء على التوالي نحو 165 مليون ف. جديد، و463 مليون ف. ج، ثم سجل انخفاض ملحوظ في مساهمة الميزانية الفرنسية في العامين التاليين 1960 و1961 ليتدنى على التوالي إلى قرابة 311 مليون وحوالي 275 مليون ف. ج(1).
ومنذ 1960 برزت العائدات والموارد البترولية مصدرا ليغطي جزءا من ميزانية وزارة الصحراء ويخفف من حدة الانخفاض المتزايد للتمويل المركزي، حيث ساهمت الموارد النفطية في هذه السنة بمبلغ 55 مليون فرنك، وفي سنة 1961 بلغت هذه المساهمة 125 مليون فرنك جديد(2).
جـ ـ مكتب الاستثمار في إفريقيا:
لقد أنشئ المكتب الصناعي الإفريقي ( BIA) بموجب قانون 05/ 01/1952، وهو مؤسسة عمومية فرنسية ذات طابع صناعي وتجاري يتمتع بشخصية قانونية وباستقلال مالي وبموجب مرسوم 21/ 03/1959 أصبح هذا المكتب يأخذ تسمية مكتب الاستثمار في إفريقيا ( BIA) وتتحدد صلاحياته في إمكانية تشكيل شركات