القتل الخطأ في حوادث السيارات
الجزء ١ · صفحة ٤٠تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلْفٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْي فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم ". (سورة المائدة:33، 34)، ومن تاب إلى الله وأقلع عن غيه تاب الله عليه مع وجوب تأدية الحقوق إلى أصحابها والكفارة.68
المبحث الثاني: التأمين وعلاقته بحوادث السيارات
المطلب الأول: ماهية التأمين وصورها
أوجب الشرع التعويض للذي وقعت عليه الجناية، وذلك عن طريق العاقلة التي تتحمل مع الجاني (الذي وقعة منه جريمة القتل الخطأ دفع الدية وفي الزمن الحديث يشبه نظام العاقلة ويكون قريب منه هو نظام التأمين.
أولا: ماهية التأمين: إن عقد التأمين من عقود المعاوضات وهو عقد إلزامي، وهو كغيره من العقود يخضع لقواعد وشروط معينة كضرورة أن تتوافر صلاحية التعاقد لدى الطرفين وفقاً للنظم المعمول بها في أي دولة، والغرض من التأمين هو تفتيت الأخطار بتوزيع ا الأضرار من اشتراكات المستأمنين، ونشأ التأمين أولاً في الغرب بين التجار فبدأ التأمين في القرن الرابع عشر ثم انتقل إلى البلدان الإسلامية وكان وصوله متأخراً.
والتأمين باعتباره العام يأتي على ثلاثة أنواع: بري وجوي، وبحري، وبالنظر إلى الموضوعات التي يكون فيها التأمين فهو: تأمين أضرار وأشياء كالسيارات والبيوت، والتأمين على الحياة،
والتأمين الصحي، وغيرها الكثير.؟
79
أالخليلي، أحمد، الفتاوى، مصدر سابق، ص 242
. الخروصي،.
، عبدالرحمن مقرر قضايا فقهية معاصرة، كلية العلوم الشرعية، (144هـ / 2022م)، ص 150.142.
34
68
19