المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر، جمعا وترتيبا ودراسة المدهوشي، خالد بن حمد بن ناصر

المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر

الجزء ١ · صفحة ١١

مقدمة:

بسم

الله الرحمن الرحيم، الحمد لله

رب العالمين، الحمد لله منزل القرآن، خالق الإنسان،

عالم السر والإعلان والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين، نبينا محمد عليه أفضل

الصلاة وأزكى التسليم.

أما بعد، فإن من أهم العلوم التي ينبغي أن يعتني بها المسلم علم التجويد؛ لأنه.

معين

له

على صون اللسان من اللحن في قراءة القرآن، ولأنه علم متعلق بكتاب الله عز وجل، وما من شيء تعلق بالقرآن إلا زادت عظته وارتفعت مكانته؛ لأنه كلام الله العظيم، وقد بين الرسول

الكريم أن من تعلم تلاوة القرآن وبلغ الغاية في تجويده وحسن تلاوته فهو في مرتبة الملائكة المقربين، فقال: (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له، مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ، وهو يتعاهده، وهو عليه شديد، فله أجران)، وقد كان من الواجب علينا أن نخرج ما سطره علماؤنا في هذا العلم الشريف للمسلمين ليستفيدوا من معين علمهم، ويشربوا من بحر أفكارهم، لاسيما لحبر علامة وبحر فهامة، بسط المسائل بأسلوب علمي رصين، ألا وهو الشيخ العلامة أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، سائلا العلي القدير أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

1

البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، رقم الحديث: 4653، 5،دمشق، دار ابن كثير، دار اليمامة)، 1414 هـ - 1993 م) باب تفسير سورة عبس، ج 4، ص 1882.

1