الشدة في الخطاب الدعوي: مراحلها وآثارها في الوقت المعاصر الأخزمية، هاجر بنت محمد بن سيف

الشدة في الخطاب الدعوي

الجزء ١ · صفحة ٥

الإهداء

إلى نفسي المجاهدة الصابرة التي تحملت مشاق هذا الطريق، وتجاوزت بمشيئة الله، عنانه، وصعوبة أحواله، فلم يكن الطريق مفروشًا باليسر بل سعت سعيًا حثيثا لتصل فوصلت بحمد الله، وتوفيقه

وكرمه.

إلى أمي التي حلمت أن أدخل هذا الصرح العظيم، وأسمو جاهدةً لأنال ما أناله الآن، إلى تلك النائمة طويلاً في قبرها مؤنستي وغاليتي - رحمها الله على قدر اشتياقي الدائم لها – وجمعني بها في جناته إليها هذا الإنجاز، ولم أنساكِ قط خلال هذه المسيرة العلمية.

إلى أبي العزيز الغالي -حفظه الله ورعاه الذي لم يزل سبب صمودي الدائم، وخلف كل هذه الإنجازات، داعمي وسندي بعد الله.

إلى إخوتي، وأخواتي الكرام، وصديقاتي الذين كانوا عونا لي بعد والدي، وقدموا لي المعروف بأفعالهم قبل كلماتهم لمواصلة الطريق والنجاح، إلى أختي التي تكبرني مُباشرة، شكرا لكِ خصيصا على وقوفك بجانبي والأخذ بيدي في أحلك اللحظات.

إلى أساتذتي المشايخ كل الشكر والامتنان على علمهم الوفير الذي تعلمنا منهم

الكثير.

J