الشدة في الخطاب الدعوي
الجزء ١ · صفحة ٧ملخص البحث
عنوان البحث: الشِدَّةُ في الخطاب الدعوي: مراحلها وآثارها في الوقت المعاصر.
اسم الباحثة: هاجر بنت محمد بن سيف الأخزمية
إن البحث في الدعوة الإسلامية، واستخدام الطرق المناسبة في الدعوة إلى الله تعالى من الأمور المهم التي يجب على الداعي الاطلاع عليها، ومعرفتها حق المعرفة؛ لأن الدعوة هي عماد الخيرية لهذه الأمة الإسلامية، لذلك تناولت في هذا البحث الشدة في الخطاب الدعوي كونها من الأساليب الدعوية، وتعرضت أولاً إلى توضيح مفهوم كل من الشدة، والخطاب الدعوي، وما هي الأركان الدعوية والأساليب المتبعة فيه أيضًا، وكذلك ذكرت بعض المواقف لبعض الأنبياء الذين استخدموا الشدة خلال دعوتهم، وتوصلت من خلالها إلى نتائج استعمال الشدة في الدعوة، وتحدثت أخيرا عن مراحل الشدة، وضوابطها، والآثار المترتبة من استخدام الشدة في وقتنا
المعاصر.
منه،
تكمن أهمية البحث في أن المطلع على مواضيع القرآن الكريم يجد أنَّ الدعوة تشغل حيزا واسعًا دليلاً على أهمية هذا الموضوع، وأيضًا في ما نواجهه اليوم من انحراف وانقياد كبير خلف بعض الأفكار والمعتقدات التي لا تتماشى مع الدين الإسلامي، لذلك لا بد على الداعية معرفة الأسلوب الدعوي المناسب لمواجهة كل هذا، ومن بين الأساليب المتبعة الشدة لمن يرى بأن الشدة لا تستخدم كأسلوب دعوي مناسب اليوم.
من أبرز النتائج المتوصل إليها في هذا البحث أن الشدة في الخطاب الدعوي لا تعني العنف، والشتم، وإنها لا تكون أسلوبًا دعويًا ناجحًا إلا إذا كان الداعي حكيمًا خلال دعوته، وكذلك عالما بالضوابط، والمناهج التي تناسب أحوال المدعوين، مطلعا على مراحل الشدة، وإثباتًا لذلك العلماء الإباضية اليوم من يستخدم الشدة خلال دعوته، وتحظى دعوته بالقبول، والنجاح
أن
من
الباهر.
د