المقاصد الشرعية الخاصة بالأسرة وأثرها في أحكام المستجدات الأسرية المعاصرة (دراسة فقهية تأصيلية) الرحبي، مازن بن علي بن حمود

المقاصد الشرعية الخاصة بالأسرة وأثرها

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

الخاتمة

بعد هذه الجولة الطويلة الممتعة في عالم مقاصد الشريعة الإسلامية، ومؤلفات السادة الفقهاء، والتي قضيتها في النظر إلى مقاصد الأسرة وأثرها في بعض القضايا المستجدة في واقعنا اليوم، آن لي أن ألقي عصا الترحال، وأسطر في خاتمة بحثي المتواضع بعض النتائج والتوصيات التي توصلت إليها، ومنها:

أهم النتائج:

-1

-7

لم يعرف العلماء المتقدمون علم المقاصد، فلا نجد تعريفًا جامعا أو بيانا محددًا للمقاصد الشرعية عند الفقهاء والأصوليين إلا اللهم ما كان في بعض الإشارات والكلمات والعبارات المتعلقة بألفاظ ذات صلة بالمقاصد.

6.

لها

بالنظر إلى أكثر التعاريف للمقاصد الشرعية مما ورد عن المعاصرين يتبين أن مدارها على تعريف واحد وهو ما جاء به علال الفاسي حيث كان تعريفه سهلا ميسرا. أولى الإسلام الأسرة المكانة التي تليق بها، وأعطاها أهمية بالغة بارزة، ووضع الأسس والقواعد التي تشد من أزرها وتحفظ أواصرها وأحاط التشريع الإسلامي الزواج بالأحكام الشرعية التي من خلالها تستطيع أن تعيش آمنة مطمئنة، وعلى ضوئها أسس لها مقاصد حتى تكون متماسكة مترابطة.

حفظ النسل هو المقصد الأصلي الأول للزواج ومن تكوين الأسرة وألحقت الشريعة به مقاصد أخرى تبعية خاصة برابطة النكاح وعقد الزواج، تهدف من ورائها إلى تنظيم أحكام الأسرة في الإسلام، حتى تكون متماسكة مترابطة تسهم في صلاح المجتمع الإسلامي.

حفظ النسل في الشريعة الإسلامية مرتبط بقضية جوهرية وأساسية، وهي قضية وجوده؛ لذا جعلت له طريقا واضحًا محددًا، وهو الذي يتمثل في نظام النكاح الإسلامي؛ ليكون الطريق الشرعي الوحيد الذي يوجد منه النسل على هذه

البسيطة.

يقع الطلاق مشافهة عن طريق الهاتف أو برنامج مرئي بالصوت والصورة عن طريق الحاسوب الموصول بشبكة المعلومات (الانترنت)؛ لكن يشترط أن تتأكد الزوجة

(124)