مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ١١

تأملات

بلدا آمنا

بقلم: رئيس التحرير

كثيرا من الناس ما يتناولون في كتاباتهم

سواء كانت في الكتب التاريخية او باقلام برعايته ساد الأمن

لا

الصحافة اليومية الاشياء السلبية متجاهلين الحقائق والواقع مما أصبح الانسان او القارئ يشمائز من القراءة أو يفضل ان يسمع أو لا يقرا لانه لا يعرف الفث من السمين والصدق من الكذب والحقيقة من الخيال او حتى انه يفضل عدم سماع اى كلام يقال لانك لا تسمع الا مدحا او نفاقا او دجلا الغرض من وراة شيئا ما أو أن تلك الاكمه تخفى ورائها ما تخفى من سوء بطانه أو غرض معين. أو حاجة في نفس قائلها .. يرى من خلالها الى أشياء خبيثة تراوده وقد كثر الوصوليون وأصحاب المصالح وتسنم بعضنا أكتاف بعض للوصول الى درجة معينة وقد باع بعضنا بعض مقابل مادة زائلة أو نقودا تافهة فقد من خلالها الصدق والاخلاص والوفاء ولا تسمع غير معسول القول وكلاما رقيقا عندما تتبع اصوله لا تجد له جذور. كل ما في الامر اننا نقول نحن والحمد لله

بخير ليس كلنا ولكن أصحاب القلوب النقية الطاهرة. وكما قيل

والاطمئنان …

لي حيلة فيمن ينم وليس في الكذاب حيلة من كان يخلق ما يقول فحيلتي فيه قليلة

أنحاء

ومما يجب الشكر له والثناء والحمد وأن نسجد لله اجلالا من أجله هو أمن هذه البلد واطمئنانه فما عليك الا أن تنام في أي بقعة شئت من هذه الارض الطيبة مفترشا رداءك أو على أى كتلة رمل تراها لا تؤذى جسدك ولا يلاحقك بعوضها مطمأنا على أن هناك من يسهر على راحتك أو حتى بعينه يرعاك ويراقبك لا لا تؤذى او تؤذى وهذا هو الامن والاطمئنان المفقود في جميع العالم لانك لتسمع وفي وضح النهار الاختطاف والاغتيال والسلب والنهب اذا لك الشكر والثناء يا من سهر على امن هذه البلد واستقراره يامن يهب الجود والسخاء بيمينه ويقضى على الاشرار والمفسدين باليد الاخرى فسلمت يداك ودمت رمزا لوحدة عمان واستقرارها والحمد لله على كل حال

الغدير